أمكنه الوضوء يتوضأ، لكن إذا مر بالماء وظن أنه سيجد ماءً بعد ذلك، فلم يتوضأ لا يأثم، أما الأول يأثم؛ لأنه مُفرِّط، طيب نقول: يأثم، لكن ما حال الصلاة، كيف يسوي في الصلاة؟ يتيمم ويصلي، ما في حل ثاني، لكنه آثم على هذا التفريط، «ثم إن تيمم وصلى لم يعد» يعني: لم يعد الصلاة.
قال: «وإن وجد محدث» واحد، «ببدنه» اثنين «وثوبه» ثلاثة «نجاسة»، ما معنى هذا؟
يقول: إذا وجد مُحدث، المحدث هذا الرجل الآن فيه ثلاث صفات: أولاً هو محدث، ثانيًا ببدنه نجاسة، ثالثًا: في ثوبه نجاسة، يعني: جمع الشر من أطرافه، ثلاثة أشياء: هو محدث وعلى بدنه نجاسة وعلى ثوبه نجاسة، والمسألة في ماذا؟ في أن هذا الرجل إذا كان عنده ماء لا يكفي لهذه الثلاثة فماذا يقدم؟ ما يكفي إلا واحدة من هذه الثلاثة، فبماذا يبدأ؟ فهمتم المسألة.
قال: «وإن وجد محدث» أي: هذا الرجل «ماء لا يكفي وجب غسل ثوبه» واحد؛ إذًا يبدأ بالثوب، «ثم إن فضل شيء غسل بدنه» اثنين، «ثم إن فضل شيء تطهر به» ثلاثة, «وإلا تيمم» ما معنى المسألة هذه؟
الآن هذا الرجل الذي اتصف بهذه الصفات الثلاث: وجد ماء لواحد من هذه الثلاث يقدم ماذا؟ غسل الثوب، غريبة لماذا يقدم غسل الثوب؟ طيب النجاسة لماذا لا يغسل نجاسة البدن؟ فهمتم المسألة؟ لماذا لا يبدأ بالوضوء؟ طبعًا دليل مافيه، هي مسألة تعليل واجتهاد محض، لابد أن يبدأ بأحد الثلاثة ما