نقبل إسلامه, الآن لو جاء كافر وصلى خلاص في الظاهر الآن هو في الظاهر هو مسلم يعامل معاملة المسلم, عند ربنا الله أعلم شهد الشهادتين ما شهد هذا بينه وبين الله, لكن حكمه في الظاهر هو مسلم الآن, لو قال: أنا مسلم عاملناه معاملة المسلم.
نفهم من قوله: أنه مسلم, أنه قال: لا إله إلا الله محمد رسول الله بينه وبين الله, كلامنا عن الظاهر يا إخوان أما الباطن فالله أعلم قد يحافظ الرجل ويواظب على الصلاة في الصف الأول ويكون منافق, ممكن هذا وإلا لا؟ يوجد هذا.
إذًا قوله: أنا مسلم توبة هذا في حق الكافر الأصلي سلمنا, طيب المرتد, مشكلة المرتد قلنا: ما يصلح لابد الإتيان بالشهادة والرجوع عما ارتد به.
فإذًا قوله: أنا مسلم يقول المصنف: " هي توبة " معنى كلام المصنف أنه حتى لو قالها المرتد هي توبة, طيب ما رجع عما كفر به, قال: أنا مسلم ويعتقد شريك مع الله ويقول: أنا مسلم, فكيف نعتبر هذه التوبة؟.
ولذلك قال الموفق في " المغني ": ويحتمل أن هذا في الكافر الأصلي, أو من جحد الوحدانية, شخص ما كان يؤمن بالله أصلاً ما يؤمن بالدين أصلاً ثم قال: أنا مسلم معناه هذا أسلم, هذا كافر أصلي.
أما من كفر بجحد نبيٍ أو كتابٍ أو فريضةٍ ونحو هذا فلا يكون مسلمًا بذلك؛ لأنه ربما اعتقد أن الإسلام ما هو عليه, يعني جاء شخص مسلم يعتقد