إتيانه بالشهادة هذا الأول, رجوعه عما كفر لابد أن يرجع عما كفر به, طيب لو أتى بالشهادة وما رجع ما يصح, قال: " أثبت لله الشريك " قلنا: هذه ردة فاستتابه القاضي قال: خلاص سأتوب, قال: أشهد ألا إله إلا الله.
طيب هو يقولوها قبل ذلك, إذًا لابد أن يرجع عما كفر به, ولذلك بعض الناس قد يعلنون والعياذ بالله شعارات كفرية تنافي الإسلام وتناقض الإسلام فلما يضيق به الأمر يقول: لا إله إلا الله, لكن لا يعني براءته من هذا الكفار الذي كان يعتقده.
(المتن)
ولا يغني قوله: محمد رسول الله عن كلمة التوحيد.
(الشرح)
نعم لابد أن يقول الشهادة كاملة.
(المتن)
وقوله: أنا مسلم توبة.
(الشرح)
هذه هي المشكلة ما هي؟ يقول: هذا الذي ارتد لو قال: أنا مسلم هل نعتبر هذه توبة له وإلا ما نعتبرها توبة في حق المرتد؟ طيب عندنا مرتد وعندنا كافر أصلي, طيب في حق الكافر الأصلي لو قال: الكافر الأصلي أنا مسلم, نقبل إسلامه وإلا لا؟.