تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن لله شريك, ارتد وإلا ما ارتد؟ ارتد بهذا, جئنا قلنا له: هيا الآن تب, قال: خلاص أنا مسلم, طيب أنت مسلم من قبل أنت كنت تقول: أنا مسلم وتعتقد الشرك, والآن أنت تقول: أنا مسلم وتعتقد بالشرك ما يصلح, لابد من الشهادتين والبراءة والرجوع عما كفر به وارتد.

إذًا يحمل قول المصنف أنا مسلم متى نعتبرها توبة؟ إن صدرت من كافر أصلي, أما إن صدرت من مرتد ما تقبل على الصحيح.

(المتن)

وإن كتب كافر الشهادتين صار مسلمًا.

(الشرح)

نعم لأن الخط مثل اللفظ إذا كتبه كأنه تلفظ بها.

(المتن)

وإن قال: أسلمت أو: أنا مسلم أو: أنا مؤمن: صار مسلما.

(الشرح)

هذا الكافر الأصلي طبعًا ليس المرتد.

(المتن)

ولا يقبل في الدنيا بحسب الظاهر توبة زنديق.

(الشرح)

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٤٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٤٠٤