تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طيب خلافة عمر كيف حصلت؟ بتولية أبي بكر له, إذًا هذه الطريقة الثانية, أن يوليه من قبله يعهد إليه يقول: الخليفة بعدي فلان نعم يصح ذلك.

الطريقة الثالثة: باجتهاد أهل الحل والعقد يجتمعون ويولون خليفة, وهذه الطريقة التي تولى بها من؟ عثمان - رضي الله عنه - وأرضاه.

الطريقة الرابعة: بقهره للناس حتى يذعنوا له يعني أن يلي الأمر بالقوة, فمن ولي الأمر بالقوة واستولى على الناس مصلحة الأمة تقتضي أن يبقى هذا خليفة على الناس ما دام مسلم طبعًا, فيتولى عليهم هذا ويطاع له ويسمع له ويكون خليفة المسلمين وهو أميرهم.

هذا الأمر هو المصلحة والمفسدة أن يهاجم ويقاطع وتصبح حروب أهلية وخلافات وفتنة وإفتراق وهكذا, إذًا الإسلام يراعي المصلحة العامة ما يراعي المصلحة الخاصة, وعندما يعطي شرعية للذي يتولى بالقوة لا يعطيه الشرعية من أجله هو وإنما يعطيه الشرعية من أجلهم هم, من أجل الأمة من أجل مصلحة الجماعة مش من أجل مصلحة الفرد.

يقول: لأن في الخروج على من ثبت إمامته بالقهر هذا شق عصا المسلمين وإراقة دماء وإذهاب أموال وضعف وهكذا.

فلذلك يعني في الإسلام قاعدة ارتكاب أخف المفسدتين أولى من ارتكاب أعلاها, فأي المفسدتين أعلى؟ وأي المفسدتين أعظم؟ أم يسمع لهذا الإمام أو

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٣٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٣٩٠