يخرج عليه وتصبح حروب طاحنة وقتال ودماء ولا أمن ولا أمان ولا مال ولا اقتصاد وهكذا, فالمصلحة تقتضي ذلك.
(المتن)
ويعتبر كونه قرشيًا بالغًا عاقلاً سميعًا بصيرًا ناطقًا حرًا ذكرًا عدلًا عالمًا ذا بصيرة كافئًا ابتداءً ودوامًا.
(الشرح)
يعني هذه الشروط الآتية تعتبر:
الشرط الأول: أن يكون قريشًا ويستدلون لهذا لقول المهاجرين: إن العرب لا تدين إلا لهذا الحي من قريش, وهذا من زمن النبي - صلى الله عليه وسلم – قد يكون صحيح فعلاً وهو صحيح لا تدين إلا لقريش.
لكن النبي - صلى الله عليه وسلم – أخبر وأمر بالسمع والطاعة ولو تأمر عبد حبشي, فدل ذلك على أنه إمامة غير القرشي تصح.
قال: " بالغًا " يخرج الصغير, " عاقل " يخرج المجنون, " سميعًا " يخرج الأصم, " بصيرًا " يخرج الأعمى, " ناطقًا " يخرج الأخرص " حرًا " يخرج العبد " ذكرًا " تخرج الأنثى, " عدلًا " يخرج الفاسق " عالمًا ذا بصيرة كافئًا "