تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناس يحتاجون لوجود إمام يقودهم, لحماية البيضة والذب عن الحوزة, إذًا وجود الإمام هو سبب من أسباب حماية الأمة لأن الأمة إذا اجتمعت على رجلٍ واحد فإن هذا يكون له أقوى ولا تتبعثر تصبح مبعثرة ضعيفة مفرقة ممزقة ينتهكها عدوها وتسلب أرضها وتنتهك حرماتها هذه إذا لم يكن لهم إمام, إذا تفرقوا هكذا قبائل وجماعات وكذا.

لكن إن كان لهم إمام كانت لهم القوة, إذًا الإمام من أسباب وجوده أنه هو سبب قوة الأمة.

الأمر الثاني: لأنه هو الذي سيقيم الحدود وهو الذي سيستوفي الحقوق وهو الذي سيقوم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذًا باختصار وجود الإمام حاجة ماسة في حق الأمة, فلذلك لو تصورنا أمة من الأمم يعيشون بدون إمام معناه كيف؟ شيوخ قبائل, إذا نعود إلى قبائل ضعيفة تصبح الأمة قبائل ضعيفة مفرقة يستبيحها عدوها بأسهل ما يكون.

يستبيحها عدوها بأسهل ما يكون, ولذلك أوجب الإسلام على هذه الأمة أن يقيم إمامًا بينهم يطيعونه, طيب كيف يثبت هذا الإمام؟.

ثبوت الإمام له طرق إما أن يكون بالإجماع عليه أن تجمع الأمة على اختياره وتوليته, وإما بأن يعهد إليه الإمام السابق له, الإمام اللي قبله يعهد إليه وكل هذا حصل, إمامة أبي بكر بإيش صارت؟ كيف حصلت؟ هل النبي - صلى الله عليه وسلم – عهد إليه؟ لا, وإنما إجماع الصحابة على توليته.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٣٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٣٨٩