تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العاشر: «ولدخول مكة».

الحادي عشر: «وحرمها» دخول مكة أو دخول حرم مكة، فإن هذا ورد أيضًا عن ابن عمر وعزاه للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فعله ابن عمر، وقال: (هكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - فعله) أنه كان يبيت بذي طوى ويغتسل هناك، ذي طوى في مكة، هي منطقة الزاهر الآن، وتُسمى طوى الآن، منطقة طوى، بير طوى هناك.

الثاني عشر: «ولوقوف بعرفة» وهذا ورد عن عدد من الصحابة أنهم كانوا يغتسلوا لذلك.

الثالث عشر: «وطواف زيارة» أي: الإفاضة، اللي هو ركن، طواف الإفاضة ركن، طواف الزيارة ركن، وهذا غير طواف القدوم وغير طواف الوداع، طواف الإفاضة بينهما.

الرابع عشر: «وطواف وداع».

الخامس عشر: «ومبيت بمزدلفة».

السادس عشر: «ورمي جمار».

ما دليل هذا كله؟ كل ذلك القياس، يقولون: هذه أنساك يحصل فيها اجتماع، يعني: يحصل الاجتماع في الطواف، ويحصل الاجتماع في المبيت وفي رمي الجمار، فإذًا تُقاس عليها، والله من قبل هذا القياس يقول بالاستحباب، ومن لم يرَ هذا القياس فإنه، وشرط صحة القياس ما هو؟ ما هو القياس؟

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٣٨