تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طيب، ما هو دليل اغتسال الاستحباب للكسوف وللاستسقاء؟ ما في دليل نصي، وإنما القياس، يقولون: مادام شُرع الاغتسال ليوم الجمعة وللعيد، لماذا؟ ما هي الحكمة؟ ما هي العلة؟ ما هو السبب؟ إما نقول: تعبد ما ندري ما هو، وإما نقول لسبب، فهم فهموا السبب: الاجتماع، يقولون: مادام أن فيه اجتماع للناس فأمرهم الشرع بأن يغتسلوا حتى لا يؤذي بعضهم بعضًا، ورد في هذا نصوص لغسل الجمعة، أنهم كانوا في بداية الأمر يلبسون الصوف ويؤذي بعضهم بعضًا فأمروا بالاغتسال.

يقولون: الاجتماع هو السبب الذي شرع الاغتسال يوم الجمعة ويوم العيد، والكسوف والاستسقاء فيه هذا المعنى وهو الاجتماع، فهمنا التعليل؟ دليلهم القياس.

السادس: «وجنون».

السابع: «وإغماء».

ورد الاغتسال من الإغماء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، والجنون؟ قالوا: هو في حكم الإغماء كذلك، فقد عقل.

الثامن: «ولإستحاضة لكل صلاة» لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر المستحاضة هكذا، في حديث صحيح وليس في صحيح البخاري: أمرها بأن تغتسل لوقت كل صلاة أو لكل صلاة استحبابًا.

التاسع: «ولإحرام» وهذا ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه اغتسل للإحرام.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٣٧