تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحالة الثانية: إذا غلا قبل ذلك يعني أصبح مسكر قبل ثلاث أيام، ممكن يكون هذا العصير في بلد حارة فهذا البلد الحار العصير تخمر فيه في خلال يومين أو يوم ونصف وأصبح خمرًا يحرم.

إذًا إذا تخمر العصير قبل الثلاث حرم إذا لم يتخمر يقولون: لا، إذا وصل الثلاث خلاص ما نعطيه أكثر من ذلك؛ لماذا؟. لأنه في الثلاث يغلب على الظن أنه بلغ حد الإسكار.

كل هذا في حالة عدم طبخه إما أن طبخ فإنه متاح، طيب يا مشايخ هذا الكلام ما هو؟. هذا الكلام مبني على ظنون على توقعات على احتمالات، لكن الحكم في الحقيقة مرتبط بإيش؟. مرتبط بالإسكار العلة بالإسكار.

طيب زمن المؤلف وزمن المصنف وقبل المنصف؛ لأن المصنف هذا الحكم ما أصدره هو وإنما هذا نقله عمن سلف، عمن قبله، يعني هذا الكلام كان يقال قبل ألف سنة طيب اليوم، اليوم تذهب إلى البقالة وتشتري العصير علبة العصير تاريخ صنعها قبل ثلاثة أشهر، ما دخلها الإسكار لا ندخل هذا، نقول: مثل هذا العصير خرج الآن ليش؟. لأن هذه العصيرات وضعت مادة تحفظها من الإسكار والتغير فما يصيبها لا تغير ولا إسكار، فما دام ما دخلها الإسكار فهي مباحة.

كذلك وجود الثلاجات اليوم فلو أن العصير فتح ووضع في الثلاجة، وبقي ثلاثة أيام يتغير وإلا ما يتغير؟. ثلاث أيام يبقى مفتوح هكذا ولا يتغير؟.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٣٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٣٥٧