تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: «يباح الغسل في المسجد» فقط؟ لا، قال: «وفي الحمام» ما هو الحمام؟ والغسل أين يكون يعني؟ في غير الحمام؟ المقصود به الحمام الجامع، الحمامات العامة التي يغتسل فيها الناس وهذه كانت موجودة إلى عهدٍ قريب في كثير من البلاد، الحمام العام، وهو الذي قلنا أن بعض الفقهاء كرهه بسبب كشف العورات، قال: «وفي الحمام» يعني: يُباح الاغتسال في الحمام.

«إن أمن الوقوع في المحرم» وذكروا أن بعض الصحابة دخلوا الحمام، وهو الأصل جواز الحمام وجواز الاغتسال في أي مكان ما لم يرد نص يحرمه.

قال: «فإن خيف كُره» إن خيف الوقوع في المحرم، كشف العورة، فإنه يُكره، «وإن عُلم» أصبح يقين: «حرم» أصبح حرام.

ثم انتقل المصنف إلى الأغسال المستحبة:

قال: «وهي ستة عشر» مبنية على فتح الجزئين: «آكدها لصلاة جمعة» رقموا هذه الأغسال المستحبة، الأول: غسل الجمعة، ذكرها المصنف في الأغسال الواجبة أو المستحبة؟ المستحبة، وهذا هو المذهب، غسل الجمعة واحد، «في يومها» إذاً غسل الجمعة متى يكون؟ في يوم الجمعة، ما يكون قبل يوم الجمعة، «لذكر حضرها» لكن لو كان المرأة؟ لا تجب عليها الجمعة، الذي لا يحضرها لعذرٍ كالمسافر والذي ما تجب عليه ما تصبح في حقه سنة.

يستدلون لذلك بأحاديث كثيرة، منها: «غسل الجمعة واجب على كل محتمل» ظاهر كلمة واجب أن غسل الجمعة ما يُقال مستحب، بل يقال هو

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٣٥