تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لماذا نقتله؟ نقتله لأنه زنا عقوبة الزنا القتل؟ لا، وإنما لأنه نقض عهده، عقد الذمة يلزمه بعدم ارتكاب مثل هذا، فإن فعل شيئًا من هذا إذًا انتبهوا إذا انتقض عهده يعني سب الله وسب الرسول أو زنا بمسلمة أو فعل مثل هذا ينتقض عهده وإذا انتقض عهده يصبح مثل المحارب ينتقل إلى محارب الآن يصبح مثل أسير المعركة فيجوز قتله.

(المتن)

وإن زنى الحربي: فلا شيء عليه.

(الشرح)

معنى لا شيء عليه ليس معناه أنه مباحٌ له، لا، نقول: ليس عليه شيءٌ زيادة لأنه أصلاً هو مهدر الدم، الحربي يعني الكافر المحارب لنا، هذا ما حكمه؟. حكمه انه مهدر الدم يجوز قتله من غير زنا، فلو زنا لن نزيد عليه حكمًا آخر، فهو مهدر الدم مهدر الدم ويستحق القتل.

فليس عليه شيءٌ يعني من جهة الزنا، طيب نستفيد من قوله: لا شيء عليه معناه لو أسلم هذا الحربي الذي زنا. زنا بمسلمة نقول: هذا إن أسلم هل يقام عليه الحد بعد ذلك؟ الجواب: لا ما يقام عليه هذا معنى لا شيء عليه، إذًا لاحظوا الذمي مؤاخذ لأنه ملتزم بأحكام الشريعة، لكن المحارب هذا غير ملتزم فلو صدر منه الزنا أصلاً هو يستحق القتل قبل زناه، وبعد زناه يستحق

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٣٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٣٣٥