تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المصنف: «ويُسن الوضوء بمدٍ» ما هو المد؟ المد ملء كفي الرجل المعتدل هذا هو المد، ملء كفي الرجل المعتدل، يقول: «ويُسن الوضوء بمد» هكذا ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (أنه كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد) لأن الصاع أربعة أمداد، فكان غسله - صلى الله عليه وسلم - من أربعة أمداد إلى خمسة أمداد - صلى الله عليه وسلم -.

بكم نغتسل نحن اليوم؟ هذه الأربعة الأمداد، أو الخمسة الأمداد يمكن ما تكفينا بس لغسل اليدين بعد الغداء أو بعد العشاء، فاحمدوا الله على هذه النعمة، وينبغي أن نحافظ عليها وينبغي أن نشكر الله عليها، وينبغي أن نعرف قدرها وقيمتها حتى لا نُحرمها.

قال: «ويسن الوضوء بمد وهو رطل وثلث بالعراقي وأوقيتان وأربعة أسباع بالقدسي والاغتسال بصاع» يعني: ويُسن الاغتسال بصاع، وهو أربعة أمداد، «وهو خمسة أرطال وثلث بالعراقي وعشر أواق وسبعان بالقدسي» هذه المقادير ليست عندنا الآن ما يمكن أن نحيل إليها.

قال: «ويكره: الإسراف لا الإسباغ بدون ما ذكر» الإسراف مكروه، عده في المكروهات، ولا يُستبعد إذا بالغ في الإسراف أن يكون محرمًا، «لا الإسباغ بدون ما ذُكر» ما هو الإسباغ؟ الغسل والإنقاء وإيصال الماء، «بدون ما ذُكر» يعني: بدون المد، بأقل من خمسة أمداد.

المقصود: قال: «ويسن أن يتوضأ بمد» طيب لو أسبغ وتوضأ وضوءً كاملاً بأقل من مد، يُكره ذلك؟ لا يُكره، فقوله تحديد المد لا يعني كراهة

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٣٣