ظنه الآن؟ أنه موجود، ليس يقينًا، هو يعلم من حاله أنه لا يذهب إلا بسيارته وأن هذا الحذاء الذي يلبسه دائمًا، فهناك أمور ترجح طرف على طرف.
في المقابل: هب أن إذا سُئل إنسان مثلاً فلان في الدار أو ليس في الدار وليست هناك أي علامة ترجح أنه في الدار ولا في الدار، نقول: هذا استوى الطرفان، في العبادات في نفس القاعدة، في الشرع نفس القاعدة، قد يكون عندنا في أمر من الأمور يستوي الطرفان فلا نستطيع تغليب جانب على جانب، فنقول: هذا شك، فلا يُعمل بالشك، وقد تكون هناك مرجحات تغلب أحد الجانبين على الآخر، فنقول: هذا غلبة الظن، فإذا قيل ظن يُراد به غلبة الظن، يُراد به الطرف الراجح وليس المرجوح.
واليقين هو الذي ليس فيه شك، هذا اللي أصبح متأكد منه، إذا رأيت فلان في الدار أصبح هذا يقين، رأيته في الدار.
قال: «ويكفي الظن في الإسباغ» ثم انتقل إلى السنن:
قال: «وسننه: الوضوء قبله» الوضوء قبل الاغتسال، هذه سنة، كل هذه السنن اللي سيذكرها الآن وردت في حديث صفة غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي روته عائشة والذي روته ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال: «الوضوء قبله» ورد في غسله - صلى الله عليه وسلم -، «وإزالة ما لوثه من أذى» يعني من قذر أو نجاسة، هذا ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «وإفراغه الماء على رأسه ثلاثًا» ثلاث مرات، هكذا ورد في غسل النبي - صلى الله عليه وسلم -، «وعلى بقية جسده ثلاثًا» بعدما يروي