تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه النية تجعل العادة عبادة؛ لأن الأكل عادة لكن إن نوى بأكله وشربه التقوى على الله أصبح هذه الأكل عبادة، يعني أنه قربة، يعني فيه ثواب وأجر وهذا هو حال كل عمل يعمله الإنسان من المباحات ولهذا الإنسان يستطيع بالنية الصالحة أن يجعل يومه كله عبادة، وأن يجعل أعماله كلها طاعة لله تبارك وتعالى وهذا من رحمة الله بالعباد ومن كرمه علينا.

(المتن)

ويحرم الأكل بلا إذن صريح أو قرينة ولو من بيت قريبه أو صديقه.

(الشرح)

إذًا عندما يقول: يحرم الأكل، إذًا لا يجوز الأكل إلا بالإذن الصريح أو القرينة، التي تدل على الإذن، قد لا يكون إذن صريح، لكن القرينة تدل على إذنه، وسيبين المصنف بعض القرائن

(المتن)

والدعاء إلى الوليمة وتقديم الطعام إذن في الأكل.

(الشرح)

هذه تعتبر من القرائن، إذن إذا دعاك إلى الوليمة وقدم الطعام فهذا إذن يعتبر، كيف عرفنا الإذن؟. إذن صريح؟. لا، هذه قرينة.

(المتن)

ويقدم ما حضر من الطعام من غير تكلف.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢١١٣