تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا كما ذكرنا هذا أمر ليس خاص بالوضوء ولا بالاغتسال فقط غلبة الظن معمولٌ به في الشرع يعني الإنسان يصلي إذا غلب على ظنه أن الوقت دخل، وإذا غلب على ظنه أنه متوضئ وإذا غلب على ظنه أنه عمم جسده بالماء وهكذا.

ولو كلفنا الله - سبحانه وتعالى – باليقين في كل شيء لكان في ذلك مشقة؛ لأنه نفرق الآن بين غلبة الظن وبين اليقين.

اليقين الذي لا يحتمل خطأ لكن غلبة الظن يعني هو إدراك الطرف الراجح يغلب على ظنه، غلبة الظن هل تحتمل الخطأ؟ نعم تحتمل الخطأ، لكن نسبة الخطأ فيها ضئيلة، فلا يلفت إلى هذا الضئيل والقليل.

ولذلك في التعامل مع الناس كذلك غلبة ظني أن فلان وهو ظاهره عندما نحكم فلان مسلم هذا غلبة ظن و إلا يقين؟. ما يعلم اليقين إلا الله - سبحانه وتعالى – بقدر ما في قلبه، قد يبطن الكفر وقد يبطن النفاق وكذا، نحن مطالبون في أكثر الأحكام بغلبة الظن.

السائل:. .؟.

الشيخ: الشك استواء الطرفين، ما يرجح طرف على طرف. يعني مثلاً أنا قلت: لو كان الإنسان مثلاً في بلدٍ فيه مسلمين و وكافرين ورأى شخص من بعيد يحكم عليه بأنه مسلم ولا كافر؟. يكون شك قد يكون مسلم وقد يكون كافر.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢١١