تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن إذا كان في بلد أكثرها مسلمين فيغلب على الظن أنه مسلم مثل هذا يعني، إذا جاء الإنسان مثلاًإلى دار أحد أو بيت أحدٍ من الناس فوجد السيارة واقفة ووجد الإضاءة مضاءة ووجد الحذاء عند الباب وكذا إيش يغلب على ظنه الآن؟ أنه موجود، يقين؟ لا ما هو يقين غلبة ظن.

ويعلم من حاله أنه لا يذهب إلا بسيارته وأن هذا الحذاء الذي يلبسه دائمًا، فهناك أمور ترجح طرف على طرف.

طيب في المقابل هب إذا سُئِل إنسان مثلاً فلان في الدار أو ليس في الدار وليس هناك أي علامة ترجح أنه في الدار أو أنه ليس في الدار؟

نقول: يستوي الطرفان في العبادات نفس القاعدة في الشرع نفس القاعدة، قد يكون عندنا في أمر من الأمور يستوي الطرفان فلا نستطيع تغليب جانب على جانب فنقول: هذا شك.

فلا يعمل بالشك وقد تكون هناك مرجحات تغلب أحد الجانبين على الآخر فنقول: هذا غلبة الظن، يسمى ظن فإن قيل ظن يراد به غلبة الظن يراد به الطرف الراجح وليس المرجوح.

واليقين هو الذي ليس بشك هذا اليقين الذي أصبح متأكد منه، إذا رأيت فلان في الدار أصبح إيش؟. ظن هذا وإلا شك؟. هذا يقين رأيته في الدار.

قال: " ويكفي الظن في الإسباغ " ثم انتقل إلى السنن.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢١٢