تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(المتن)

لا المطاوعة ما لم تكن أمة.

(الشرح)

قال: أما المرأة التي تزني والعياذ بالله مطاوعة فليس لها مهر مثلها، ثم استثنى المصنف وقال: " ما لم تكن أمة " من هي التي لم تكن أمة؟.

يقصد المطاوعة في الزنا أو مطاوعة على الزنا، معنى هذا أن الأمة لو أنها زنت طوعًا خلاف الحرة لو زنت طوعًا.

فالحرة لو زنت طوعًا ليس لها مهر مثلها، والأمة لو زنت طوعًا يقول: لها مهر مثلها، لماذا؟. ما الفرق؟.

الفرق أن الأمة التي زنت طوعًا هي أصلاً لا تملك نفسها هي ملكٌ لسيدها، وهذا المهر الذي سيؤخذ هو للسيد وليس لها مقابل هذا الوطء أو مقابل هذا النقص الذي حصل لها.

(المتن)

ويتعدد المهر بتعدد الشبهة والإكراه.

(الشرح)

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢١٠٣