الأول أما الثاني فلا لأنه لم يرفع حدثًا لعدم النية «إنما الأعمال بالنيات».
" 3 ـــ والإسلام. 4 ـــ والعقل. 5 ـــ والتمييز " هذه الثلاثة ترى مكررة سبق أن شرحناها وقلنا: هذه الثلاثة لماذا نشترطها؟ لأنه لا تصح النية إلا بها، فلا تصح النية من غير المسلم ولو نوى غير المسلم النية لا تصح منه.
والعقل فلا تصح النية ولا تتصور من المجنون، لا يعقل النية.
والتمييز الصغير غير المميز فإنه لا يعقل النية كذلك.
وفرقوا بين العقل وبين التمييز، العقل يقابله الجنون لكن التمييز يقابله الصغر عدم التمييز، فهل الصغير غير المميز نقول: هو مجنون؟. لا ما هو مجنون ولكن ما بلغ التمييز.
قال: " 6 ـــ والماء الطهور المباح " لماذا نقول: الماء الطهور؟. لأن الطاهر والنجس لا يرفع الحدث " المباح " لأن الماء المغصوب لا يرفع الحدث على المذهب.
" 7 ـــ وإزالة ما يمنع وصوله " أي وصول الماء، إزالة الحوائل عن الجسم، في الوضوء كذلك نقول: إزالة ما يمنع الوصول، فلو كان مثلاً في الوضوء لو كانت هنا لصقة وضعها على صدره وليست جبيرة ليست ضرورة يعني يستطيع نزعها فليست مهمة لكن وضعها على صدره، فتوضأ يصح وضوؤه وإلا ما يصح؟ يصح لأن هذا ليست في موضوع وضوء لكن في الاغتسال لابد من إزالتها.