نفس الكلام نقوله في المرأة، الصغيرة والمجنونة والرقيقة، لا يزوجها وليها، برجل فيه عيب من العيوب التي يفسخ بها النكاح، فإن حصل هذا بالعلم، فالعقد باطل أصلاً وإن حصل بدون علم الولي وعلم بعد ذلك فإنه يفسخ ليش؟ لأن ينبغي عليه أن يفعل له الصلح.
ننتقل إلى باب نكاح الكفار، باب نكاح الكفار من الأبواب السهلة واليسيرة.
(المتن)
قال المصنف - رحمه الله -: فصل: باب نكاح الكفار:
يقرون على أنكحة محرمة ما داموا معتقدين حلها ولم يرتفعوا إلينا.
(الشرح)
هذا الحكم الأول، نكاح الكفار، يقولون: نكاح الكفار صحيح، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول «ولدت من نكاح لا سفاح»، وهذا قبل الإسلام، فأنكحة المشركين والكفار وغير المسلمين كلها صحيحة، يقول المصنف: يقرون على هذه الأنكحة في الإسلام.
قبل الإسلام هي صحيحة، لما جاء الإسلام ماذا نفعل معهم؟ قال: نقرهم على أنكحتهم ما داموا معتقدين حلها ولم يرتفعوا إلينا، ما جاءوا يتحاكمون إلينا، فنحن لا نتعرض لأنكحتهم.