تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يذهب ويتزوج من بنات المسلمين الفقيرات بحكم إن عنده مال، فيستغل هذا المال، ويستغل فقرهن وضعفهن وضعف أوليائهن، فيتزوج ويطلق يؤذيها بهذا، يعني الحقيقة القول في صحة العقد أظن هو الصواب.

وإن كنت لا أفرح بإشاعة هذا القول، لأن الناس يستغلونه أبشع استغلال، ويتزوجون هناك من الزواج المؤقت الذي لا يعلنونه، الذين يتزوجون كما ذكرت لكم في الشرق والغرب وشرق غرب، ولا نريد أن نصرح بأسماء بلاد، كثير من الذين يتزوجون، يعني يتزوجون زواجًا أشبه بالسفاح كيف؟

يتزوج المرأة لا يسأل عنها ولا عن أصلها ولا عن فصلها ولا عن تاريخها ولا عن ماضيها ولا عن حاضرها، ماذا يريد هذا؟ هذا يريد زواج ولا يريد المتعة؟ فيعني هذا أشبه بالذي يتلذذ بامرأة بالحرام ما يسأل عنها قد لا يعرف اسمها.

بل إن من الناس من يقول: تزوجت وطلقتها ولم تعرف اسمي، فالشاهد يعني مثل هذا نقول: أيها الأحباب لو صح العقد لكن لا يأمن الإنسان عذاب الله ولا يأمن غضب الله، يعني مثل هذا أحيانًا فيه إضرار للمرأة، يتزوجها يطلقها وما يسمى بالمسيار اليوم، يتزوج حتى يكون قليل التكاليف، وهو عنده نية الخروج.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٠٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٠٣٤