" حتى يحرم الموطوءة بإخراج عن ملكه " كأن يبيع الأولى أخرجها عن ملكه حلت الثانية.
قال: " بإخراج عن ملكه أو تزويج بعد الاستبراء " ما هو الاستبراء يعني يتركها حتى تحيض حيضة كاملة يكون تأكد أن رحمها خالي من الولد ثم يزوجها.
يجوز للسيد أن يزوج أمته لغيره يجوز هذا, طيب فإن زوجها لغيره استبرئ رحمها ثم زوجها لغيره حلت له الثانية فهمنا المسألة هذه.
قال: " ومن وطء امرأة بشبهة أو زنا حرم في زمن عدتها " عدة أمور سنعرف مع الذي يحرم ما هي المسألة الآن؟ المسألة من وطء امرأةً بشبهة, كيف بشبهة؟ يعني بالخطأ, ظنها زوجة له ثم ظهر له غير ذلك, أو زنا وطء امرأة بالزنا والعياذ بالله ما الذي يحرم عليه في زمن العدة, نقول: هذه التي وطئت بشبهة أو وطئت بزنا: يجب عليها أن تعتد, تعتد لأي شيء؟ لبراءة الرحم حتى نتأكد أنها ما حملت من هذا الوطء, فتعتد ببراءة الرحم.
في فترة العدة ما الذي يحرم على الواطئ؟ قال: حرم في زمن عدتها نكاح أختها, هذا واحد.
لا يجوز أن ينكح أختها, لماذا يحرم؟ لا يحل له ذلك ويحرم حتى يكون جمع بين الأختين في وقتٍ واحد, إذا حرم في وقت عدتها واحد, نكاح أختها.