قال المصنف – رحمه الله – يبين إيش هي الكفاءة التي ينبني عليها هذا الحكم.
قال: " والكفاءة معتبرة في خمسة أشياء " اكتب عندها وعنه الكفاءة الدين والنسب فقط. هي روايات عن الإمام أحمد, أن الكفاءة تكون بالدين والنسب فقط.
والرواية الثانية وهي المعتمدة في المذهب أنها خمسة أشياء.
ما هي الأشياء الخمسة؟.
الأول: الديانة. فلا تزوج العفيفة بالفاجر لأنه أقل منها ديانةً.
الثاني: والصناعة. لا تكافئ من كان أبوها صنعته عالية شريفة برجلٍ صنعته رديئة كالحجام والكساح اللي هو عامل المجاري القديم يسموه كساح والزبال وهكذا.
يعتبر أقل طبعًا أقل في عرف الناس لكن عند الله قد يكون أعظم من هذا الشريف ومن قبيلته كذلك, ما تدرون هذه معايير الدنيا ليست الآخرة.
إذًا الكفاءة تكون في الدين فالعفيفة لا تزوج بالفاجر.
والثاني: الصناعة صاحب الصناعة الشريفة والصناعة الرديئة ليسوا أكفاء
الثالث: "والميسرة " فما تزوج الموسرة بالمعسر وهذا له وجه, ما هو وجه؟ لأن المعسر ما يستطيع الإنفاق عليها.