يعني إذا كان الولي الأقرب يعضل المرأة يمنعها من الزواج, يمعنها من الزواج بلا سبب وهذا معنى أن يمنع من بلغت تسعاً كفؤًا يمنعها من كفؤ مكافئ لها, رجل مناسب فيمنعها من الزواج فعند ذلك يمكن للأبعد أن يزوجها وغير ذلك فلا. ما زلنا في مسألة الولاية.
قال المصنف: " فصل: ووكيل الولي يقوم مقامه".
الأب مثلًا هو الولي لو أنه وكل شخصًا وقال: يا فلان وكلتك في تزويج البنت يصح هذا, ولذلك أقول: اليوم يمكن بالتليفون إنه تصل بالهاتف على الأب ويقول: زوج البنت, ويمكن أن يزوجها بالهاتف ما في إشكال, لو قال له: زوجتك ابنتي والشهود يسمعون. أو يوكل يقول: وكلت فلان في تزويج هذه البنت, فاليوم الأمر سهل, وطبعًا نقول اليوم الأمر سهل في الكثير من الحالات لكن يمكن أن تكون مازالت يعني هناك بعض البلاد ما زال ما يكون فيها اتصالات وما يكون فيها وسائل سفر أو كذا.
فالشاهد يقول: إذا تيسر الأمر وكان يمكن الاتصال بالولي فلا يعدل عن ذلك, وأما إذا تعذر فإنه يعدل عن ذلك ويلجأ إلى الولي الثاني الذي يليه.
السائل: .. ؟.
الشيخ: مكاتبة يعني يرسل رسالة, رسالة جوال ما يصلح, رسالة جوال وغيره اللي كتبها.
يعني يوم نتأكد أنه وكل وكالة مثبتة شرعًا وكالة يشهد عليها.