طيب ما هو الدليل على ذلك؟.
يستدلون أن النبي - صلى الله عليه وسلم – قاء فتوضأ، لما قاء إيش خرج منه؟. نجاسة. قالوا: قاء فخرجت منه نجاسة وحملوها أنها كثيرة فتوضأ.
وجاء أيضًا في حديث فاطمة بنت أبي حبيش «إنه دم عرقٍ فتوضئي لكل صلاة»، فهم منه أن دم العرق الدم النجس هذا دم العرق أنه إذا خرج فإنه ينقض الوضوء، وأما اليسير فإنه لا ينقض عندهم يستدلون لهذا بآثار عن الصحابة رضي الله عنهم.
" الثالث: زوال العقل أو تغطيته بإغماءٍ أو نوم ما لم يكن النوم يسيرًا عرفًا من جالس وقائم " إذًا الناقض الثالث هو النوم لحديث «لكن من غائطٍ وبول ونوم»، يعني ما أمرنا أن ننزع الخفاف من هذه الأشياء نمسح على الخف من هذه الأشياء.
بمعنى أن هذه ناقضة وجاء في الحديث «العين وكاء السه فمن نام فليتوضأ»، " ما لم يكن النوم يسيرًا عرفًا " إذًا النوم ناقض إلا في صورة واحدة إذا كان قليلاً وكان النائم نومًا قليلاً هذا النوم اليسير ممكن المقعدة بجلوسٍ أو قيام، ويستدلون لهذا بحديث الصحابة الذين كان ينتظرون صلاة العشاء فينامون فتخفق رؤوسهم وهم جالسين فحملوا هذا قالوا: إذًا هذا النوم نوم يسير لأنهم جالسين.