الأخ الشقيق أو الأخ لأب يكون عاصب مع عدم الفرع؛ لأن الآية في الكلالة في واحد ما عنده ولد، ليس له ولد.
بعد ذلك ﴿فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ﴾، من هما؟. الأخوات ﴿فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ﴾، عرفنا ليش ذكرنا الأختين الشقيقتين والأختين لأب في الثلثين بالشروط.
قال: ﴿وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ﴾، هذا دليل على أن الأخوة مع الأخوات عصبة، الآن العصبة بالغير فين ذكروا في القرآن؟. العصبة بالغير فين تكون؟. مع من؟. والابن والأخ مع الأناث، هي بين الأبناء، الأبناء مع الإناث وبين الأخوة من الإناث.
فهذه الآية أشارت إلى الأخوة أن الأخ الشقيق يعصب أخته والأخ للأب يعصب أخته، طيب والأبناء فين ذكروا؟. في أول الآية ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ﴾، معناه أن الابن يعصب الأنثى البنت والابن الابن يعصب أيضًا بنت الابن.
إذًا لو أضفنا إلى هذه الآية هذا يعني من المستحسن في المرة القادمة لو أضفنا حديث «ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فهو أولى»، يعني لأقرب «رجلٍ ذكر»، فيكون هذا دليل للعصبة.