إذًا عندنا المسألة الأولى إذا لم يكن هناك مع الجد والأخوة صاحب فرض فعند ذلك يخير الجد بين أمرين الأفضل منهما:
ما هما الأمران؟.
الأمر الأول: المقاسمة نعامله كأخٍ منهم، فيرث هنا بالتعصيب.
الأمر الثاني: أن يأخذ الجد ثلث المال يأخذ الثالث فقط، والباقي فين يذهب؟ يذهب للأخوة، طيب يذهب للأخوة إذن كان هناك جمع من الأخوة أو أخوة وأخوات يرثون الباقي تعصيبًا للذكر مثل حظ الانثيين.
إذا لم يكن معهم صاحب فرض فما الذي يرثه الجد؟ يخير بين الأحظ، ما تقولوا: يخير، قولوا: له الأحظ من المقاسمة أو ثلث المال.
طبعًا عندما نقول: له الأحظ معناه سيأخذ الأفضل، ما نشاوره ونقول: تريد الأقل ولا تريد الأكثر؟ ما نقول: هذا ولكن نحن ننظر ما هو الأفضل له فنعطيه الأفضل.
طيب حتى تضح أكثر انتقلوا إلى حل المسائل مسائل الجد والأخوة وهذه في صفحة 72، إيش المسألة الأولى؟.
عندنا الجد وأخ شقيق انتبهوا الآن، ما هو الأفضل للجد هنا؟ الأحظ له ما هو أن يأخذ ثلث المال أو المقاسمة نعتبره أخ؟.
المقاسمة؛ لأنه لو أعطيناه الثلث فالثلث أقل من المقاسمة لأن في المقاسمة سيأخذ نصف التركة، إذًا كيف نحل المسألة هذه؟ نضع للجد عين وللأخ