الأمر الأول: المقاسمة، كيف المقاسمة؟ يعني أن نعتبر الجد كأخٍ منهم، مقاسمة الأخوة يعني أن يقاسم الجد الأخوة كأخٍ منهم ويرث هنا في هذه الحالة إذا قلنا بالمقاسمة يرث بالتعصيب كأنه أخ.
طيب صورة ذلك إذا كان في المسألة جد وأخ واحد شقيق أو أخ واحد لأب، فلو قلنا بالمقاسمة كأن عندنا في المسألة كأن عدنا أخوان، كيف نقسم المسألة إذا كان عندنا أخوان؟ بالنصف نقول: نصف ونصف غلط، نقول: عاصب وعاصب ونجعل المسألة من الرءوس فالمسألة من اثنين وواحد وواحد، لكن ما في أحد فيهم أخذ النصف فرضًا، وإنما أخذ الباقي تعصيبًا أو أخذ كل المال تعصيبًا، هذا معنى المقاسمة.
طيب عندنا جد وأخت شقيقة فقاسمها كيف يقاسمها؟ كأنه أخ شقيق فنجعل المسألة من ثلاثة الجد يأخذ اثنين والأخت الشقيقة تأخذ واحد، أو الأخت لأب تأخذ واحد.
السائل:. .؟.
الشيخ: لا يا سيدي ما هو صاحب فرض إذا اعتبرناه أخ تصير هي صاحبة فرض؟ أخت شقيقة إذا اعتبرنا الجد المسألة فيها، انتبهوا إلى الإشكال الذي أورده، المسألة فيها جد وأخت شقيقة، هل نقول الأخت الشقيقة صاحبة فضل؟ إذا اعتبرناه هو أخ شقيق ما صارت صاحبة فرض صارت عصبة، على تقدير أنه أخذ شقيق ما صارت صاحبة فرض.