هذه الطريقة الخاصة تدل يعني حتى هذه الطريقة توحي بأن الجد أقوى من الأخوة، ليش؟ لأنهم يروثون الإخوة مع الجد، انتبهوا ما يورثون الجد مع الأخوة، وإنما يجعلون الجد وارث قطعًا.
ثم يعطون الأخوة أحيانًا ويمنعوهم أحيانًا هذا يدل على أن الجد أقوى من الأخوة، على المذهب الأول كل هذا الباب ما نحتاج أن ندرسه، لماذا؟.
لأنه إن جاءنا جد وأخوة حجبنا الأخوة انتهينا، إن جاءنا جد وأخذ شقيق جعلنا الجد هو الأقرب هو العاصب والشقيق العاصب الأبعد كما قلنا في جهة التوريث، قلنا: على هذا القول جهات التوريث كم؟ خمسة، الأولى البنوة ثم الأبوة وفيها الجدود، ثم الأخوة وفيها بنو الأخوة أيضًا، ثم العمومة ويدخل بنوهم وبنوهم ثم الولاء.
فبناءً على هذا إذا جاء الجد ومع أخ سواءً شقيق أو لأب أو لأخت سواءً شقيقة أو لأب، فالوارث من هو؟ الجد، فيعامل الجد معاملة الأب، فيحجب الأخوة جميعًا، هذا القول الأول.
القول الثاني: لا، فيه التفصيل الذي سندرسه، طيب هل ندرس هذا التفصيل ولا ما ندرسه؟ لابد أن ندرسه، ثم بعد ذلك مسألة الترجيح أو عدم الترجيح مسألة أخرى، نحن الآن أصلاً اللي جرنا إلى هذا الموضوع أننا كنا قرأنا مذهب الإمام أحمد، ومذهب الإمام أحمد يقول بالتوريث فنحن ندرس هذا وإن كان قد يرجح الكثير من أهل العلم القول الأول، قد نقول القول