تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجد كالأب يحجب الأخوة مطلقًا فهو قول أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - وثلاثة عشر صحابيًا وهو مذهب أبو حنيفة والإمام أحمد في رواية، وهو اختيار تقي الدين يعني ابن تيمية.

والمذهب الثاني: توريث الجد مع الأخوة على تفصيل، وهذا التفصيل مختلف فيه، اختلفوا من ورث الجد مع الأخوة اختلفوا في طريقة التوريث، وهو قول زيد بن ثابت ومذهب الثلاثة، الثلاثة المراد بهم الثلاثة من الأئمة، وبقية الخلفاء الأربعة، وتفصيله على ما سيأتي.

الإمام أحمد اختار في الرواية الأولى المعتمدة في المذهب مثل ما اختار الشافعي ومثل ما اختار الإمام مالك، فرجحوا طريقة التوريث أن الجد مع الأخوة يرثون معًا، واختاروا طريقة زيد بن ثابت - رضي الله عنه - والمسألة اجتهادية وسبب هذا الاجتهاد منشأ هذا النزاع ما هو؟.

منشأ النزاع بعد أن اتفقوا أن الأب يحجب الأخوة، أبوك أقرب من أخيك، لكن جدك ابتعد درجة، فهل جدك أقرب إليك من أخيك أم أنهما سواء؟ أما أن الأخ أقرب؟.

ما في أحد قال: إن الأخ أقرب اختلفوا في قضية أن الجد والأخ مقاربان، فورثوهما اللي هو مذهب الجمهور، المذهب الثاني ورثوهما معًا بطريقةٍ خاصة، هذه الطريقة الخاصة هي التي نريد أن ندرسها تفصيلاً.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٧٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٧٣٥