مات الميت وترك أخ شقيق وأخ شقيق وأخ شقيق، كم صاروا؟ ثلاثة، من فيهم أقرب جهةً؟ تساووا، من منهم أقرب للميت؟ كلهم في درجة واحدة، من منهم أقوى؟ تساووا في الثلاثة، وإذا تساووا في الثلاثة ماذا نفعل؟ نشركهم في الميراث، التركة تذهب إلى الثلاثة تنقسم بينهم السوية.
مات الميت وترك ثلاثة أبناء عم أشقاء، تنقسم عليهم بالسوية.
ترك عم شقيق وعم شقيق.
إذًا نفاضل بالجهة، فإن اتحدت الجهة فاضلنا بالقرب، فإن اتحد القرب فاضلنا بالقوة، فإن اتحدت القوة ساوينا في الميراث.
الجهات كم؟ البنوة والأبوة ثم الأخوة، وتدخل في الأخوة ماذا؟ أبناء الإخوة، ثم العمومة ويدخل فيها أبناء العمومة، ثم الولاء.
هذا على القول بماذا؟ على القول بأن الجد يحجب الإخوة، على هذا الأساس اعتبرنا الجد في أي الجهات؟ في جهة الأبوة، من الآباء يعتبر.
الآن سننتقل للقول الثاني على المذهب الثاني: وهو توريث الجد مع الإخوة، نعتبر الجهات ست، كيف تكون ست؟ هذا مذهب الجمهور، الآن نقرأ الجهات الست:
البنوة ما اختلف فيها شيء، كما هي، لكن الإشكال سيأتينا في مسألة الجد والإخوة، هيصير احتكاك بين جهة الأبوة وجهة الإخوة، فنفصل الجهتين وندرج جهة ثالثة جديدة بينها.