تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذًا الجهة ثم القرب، هب أنهم تساووا في القرب، كيف تساووا في القرب؟ يعني ترك الميت أخ شقيق وأخ لأب، فأيهما العاصب الأقرب؟ القاعدة تقول: الجهة واحدة، فنلجأ بعد ذلك للقرب، من فيهم أقرب من الثاني؟ القرب واحد، إذًا نفاضل بشيء آخر وهي القوة، قال: فبالجهة التقديم ثم بقربه وبعده التقديم بالقوة جعله، إذًا سنلجأ الآن للقوة، من الأقوى من من؟ القوة كيف نعرفها؟ في مسألة الشقيق ولأب، من التقى مع الميت في شطري نسبيه مقدم على من التقى مع الميت في شطر واحد، بناء على هذا عندنا أخ شقيق وأخ لأب، من العاصب الأقرب؟ الأخ الشقيق، على أي أساس؟ عشان الجهة؟ لا، عشان القرب؟ لا، عشان القوة.

مثال آخر: ترك الميت ابن أخ شقيق وابن أخ لأب، من الذي يرث؟ الجهة واحدة والقرب واحد، والقوة اختلفت.

ميت ترك عم شقيق وعم لأب، من المقدم؟ العم الشقيق من أجل القوة.

مات الميت وترك ابن عم شقيق وابن عم لأب، من العاصب الأقرب؟ ابن العم الشقيق بالقوة.

الآن عرفنا ترتيب الجهات وكيف نفاضل بين الورثة، نبدأ أولاً بالجهة، ونثني بعد ذلك بالقرب ونثلث بالقوة، وبهذا نفاضل ونورث.

سأختم الآن بمثالين:

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٦٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٦٨٦