تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتابعي وقد يكون صحابي وتابعيان وقد يكون أكثر من تابعيين، لهذا بعض أهل العلم تساهل في قبول المرسل باعتبار أن السقط في طبقة الصحابة والتابعين فيتساهلون في المرسل باعتبار أن هذه الفترة لم يكثر فيها الكذب وهي طبقة خيار القرون، والصحيح أن المرسل هو في حكم الضعيف إلا أن ضعف المرسل أقل من ضعف غير المرسل كالانقطاع في المواضع الأخرى كالمنقطع في طبقة تابعي التابعين أو من دونهم ولا شك أنه أيضًا أقل ضعفًا من المعضل وهو ما سقط منه أكثر من راوي وهكذا.

(المتن)

وإن تبع شيء منها دوابه فطرده أو دخل داره فأخرجه لم يضمنه حيث لم يأخذه.

(الشرح)

يعني في هذه الصورة إذا تبع شيءٌ منها يعني من الضوال هذه تبعت دوابه فلا يأخذها وإنما يطردها أو دخلت الدار فإنه يخرجها ولا يضمن؛ لأن هي التي تبعته هذه الضوال هي التي تبعت دوابه وهي التي دخلت الدار، بخلاف من وجد ضالةً كالإبل فأخذها فإنه يضمنها في حال التلف.

الثالث: كالذهب والفضة والمتاع وما لا يمتنع من صغار السباع كالغنم والفصلان والعجاجيل والأوز والدجاج فهذه يجوز التقاطها لمن وثق من نفسه الأمانة والقدرة على تعريفها والأفضل مع ذلك تركها.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٣٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٣٩١