تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: لكن إن وجد ربه يعني صاحب هذه اللقطة اليسيرة دفعه إن كان باقيًا طيب إن ما كان باقيًا كالرغيف وجد الرغيف فأكله ثم وجد صاحب الرغيف هل يضمن؟ نقول: لا يضمن، والمصنف قال: " وإلا لم يلزمه شيء " إن كان موجودًا فمالكه أولى به وإن لم يكن موجودًا فلا شيء على من أكله لأنه يحق له أن يمتلكه.

(المتن)

ومن ترك دابته ترك إياس بمهلكة أو فلاة لانقطاعها أو لعجزه، عن علفها ملكها آخذها.

(الشرح)

هذه الصورة خاصة بترك صاحب المال لماله ترك الإياس يعني تركه راغبًا عنه لا يريده، قال: " ترك إياسٍ بمهلكة أو بفلاةٍ " مهلكة يعني مكان يتوقع فيه هلاك هذا المتروك أو فلاة كصحراء لانقطاعها أي الدابة، انقطعت الدابة ما استطاعت أن تمشي فتركها ويئس منها، تركه لها يعني أنه لا يرغب فيها وأنه تنازل عن تملكها، فيملكها من يأخذها.

قال: " أو لعجزه عن علفها " عجز صاحبها عن علفها يقول: ملكها آخذها، لماذا؟ لأمرين:

الأمر الأول: لأن ترك صاحبها لها يدل على استغناءه عنها وأنه أسقط حقه وتملكه فيها.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٣٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٣٨٧