والنوع الثالث: ما سوى هذين الأمرين معناه الأشياء التي لها قيمة ولا تحمي نفسها من السباع، سيبين المصنف أحكام هذه الثلاثة وهذا ملخص لما سيأتي.
(المتن)
وهي ثلاثة أقسام:
أحدها: ما لا تتبعه همة أوساط الناس: كسوط ورغيف ونحوهما فهذا يملك بالالتقاط ولا يلزم تعريفه.
(الشرح)
ويستدل بهذا كما ذكرت بحديث التمرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم – لما رآها قال: «لولا أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها»، فدل على أنها تملك بلا التقاط ولا تحتاج إلى تعريف.
(المتن)
لكن إن وجد ربه دفعه له إن كان باقيًا.
(الشرح)
يعني هذا الذي لا تتبعه همة أوساط الناس إذا وجده الإنسان فنقول: له أن يمتلكه لكن إن وجده صاحب الشيء فصاحب الشيء أولى به، فإذًا إن وجد الرغيف أو سوط فأخذه ثم وجد صاحبه وكان الملتقط باقيًا موجود هذا الرغيف ما أكله ما زال موجوداً فإن صاحبه أولى به.