مال، لكن هذا الكلب في يد شخصٍ فإن تعلق هذا الشخص بهذا الكلب تعلق اختصاص.
يعني هذا الكلب يختص بهذا الرجل لكن ليس من ماله لأنه الكلب ليس بمال، فكل مالٍ وكل مختصٍ إذا ضاع عن صاحبه عن ربه يقال له: لقطة.
واللقطة سيبين المصنف - رحمه الله – أنها ثلاثة أنواع كل نوع من هذه الأنواع الثلاثة له حكمه الذي يختص به، فهي متفاوتة.
نوعٌ يملك بالالتقاط، إذا التقطه الإنسان ملكه لا يعرفه ولا يبقيه عنده سنة للتعريف ولاغير ذلك، يملك للالتقاط وسيأتي بيان هذا النوع ما هو هذا النوع، سيبين المصنف أن هذا النوع ما كان أمرًا حقيرًا ما لا تتبعه همة أوساط الناس، الأشياء الحقيرة ذات القيمة اليسيرة التي لا تتبعها همة أوساط الناس، يعني غالب الناس لا يبحثون عنها لو سقطت عنهم.
كالتمرة وهذا الذي ورد في الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم – عندما رأي التمرة خشي أن تكون من الصدقة وإلا أخذها، ففهم من هذا أن الشيء اليسير الحقير يملك بالالتقاط.
والنوع الثاني: هو الشيء الذي يحمي نفسه بنفسه لا يخشى عليه من السباع، فهذا يترك ولا يلتقط مثل البعير ومثل الحيوانات الكبير التي تدفع عن نفسها فهذا لا يلتقط إذًا هو على نقيض الأول.