تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول: أنا ابن عمي فعل فيَّ وفعل وفعل وفعل ما حكمه؟ فيقال: حكمه كذا وظالم ويتقي الله ويجب عليه.

طيب هل هذه الدعوة مقبولة؟ لو أتينا بابن العم يمكن ينفي كل هذا الكلام، الإشكال أين؟ الإشكال أن السائل يأخذ من هذا الجواب ذريعة في ماذا؟ في تصرفه مع ابن عمه أنا ما أقصدك يا شيخ، أنت -إن شاء الله-أكبر وأبرأ ما أقصدك طَبْعًا.

لكن كلامي عام وخاصة لا أتكلم عن هذا المجلس، أتكلم عن الإفتاء أَحْيَانًا الذي يكون عبر القنوات، التي على ملايين الناس فالشاهد أنه يتخذ هذه ذريعة على أي شيء؟ إنه والله أصبحت عنده الحجة، وأصبح هو مظلوم بفتوى شريعة.

وأن الشرع يسنده في تصرفاته، وأنه موقفه من ابن عمه وتصرفه مع قريبه هذا صحيح، لا ما هو صحيح هذا ما ينبغي ذلك، لكن على العموم بناءً على هذا السؤال صحيح ليس له حق الشفعة، ما دام ليسوا شركاء.

السائل: ومن أتلف ولو سهوًا مالًا لغيره ضمنه، فكيف يضمن وهو لم يفرط؟.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٣٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٣٧٦