تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على القدر المأخوذ يعني لو جاء إلى متاعٍ كثير نبذه صاحبه لا يريده، فجاء وأخذ شيئًا قليلًا منه، ملك هذا القليل الذي أخذه ولا يملك كل شيء، هذا معناه طيب سنختم بباب الجعالة، وهو أخر شيء -إن شاء الله- وهو يسير كغيره من الأبواب.

قال المصنف -رَحمه اللَّهُ-: «باب الجعالة».

عرف الجعالة المصنف قال: وهي؟.

(المتن)

وهي جعل مالٍ معلوم لمن يعمل له عملًا مباحًا ولو مجهولًا، كقوله: «من رد لقطتي أو بنى لي هذا الحائط أو أذن بهذا المسجد شهرًا فله كذا».

(الشرح)

هذه الجُعالة أو الجَعالة أو الجِعالة بتثليث الجيم، جعلُ مالٍ معلوم، المال لابد أن يكون معلوم لمن يعمل له عملًا مباحًا، سواءً العمل كان معلوم أو مجهول، إذًا يتساهل في العمل في مسألة الجُعالة، فالعمل لو كان معلومًا أو مجهولًا يصح.

بينما طَبْعًا الجُعالة أشبه ما يكون في الإجارة، لكن في الإجارة ما يجوز أن يكون العمل مجهول لا يصح، وتصح الجُعالة باب الجَعالة أوسع من الإجارة وأسهل من الإجارة.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٣٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٣٦١