تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طيب أنام الليلة وغدًا أبحث وأتيك بها يعني في مكان بعيد، أو مثلًا جاءه وهو يأكل فقال له: أمهلني حتى انتهي من طعامي وهكذا.

(المتن)

وإن أكره على دفعها لغير ربها لم يضمن.

(الشرح)

إذا أكره على دفعها لغير ربها هو لا يضمن، من الذي سيضمن؟ المكره.

(المتن)

وإن قال له: عندي ألف وديعة، ثم قال: قبضها أو تلفت قبل ذلك أو ظننتها باقيةً ثم علمت تلفها صُدق بيمينه ولا ضمان.

(الشرح)

صورة ذلك: وإن قال: «أفتح قوس له: عندي ألف وديعة، أغلق القوس»، يعني قال ماذا الآن صار؟ قال: له عندي ألف وديعة أقر بماذا؟ بشيئين أقر بأنها ألف وأنها وديعة، طيب نقبل هذا الإقرار ولا ما نقبله؟ بس قال هذا الكلام وسكت نقبله ولا ما نقبله؟ نقبله.

إذا قبلناه ماذا يصير؟ أثبتنا وجود الأمانة أو الوديعة عند هذا الإنسان، طيب بعد ذلك جئنا فقلنا له: هات الوديعة، قال: قبضها أعطيته إياها، هذا معنى: «ثم قال: قبضها أو تلفت قبل ذلك أو ظننتها باقيةً، ثم علمت تلفها صُدق بيمينه ولا ضمان».

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٣٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٣٤٩