تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهمتم لماذا؟ لأن كلامه الأول أثبت الوديعة، فإذا أثبتنا الوديعة بإقراره أثبتنا ماذا؟ الأحكام المترتبة عليه واضح هذا؟.

(المتن)

وإن قال: قبضت منه ألفا وديعة فتلفت فقال بل غصبًا أو عاريةً ضمن.

(الشرح)

كيف الصورة الثانية؟ الصورة الثانية: وإن قال: «قبضت منه ألفًا وديعةً فتلفت»، ما هو الكلام الذي قاله الآن؟ «قبضت منه ألفًا وديعةً فتلفت»، هذه الجملة هي نفس الجملة الماضية التي بين قوسين؟ ما هو الفرق ببينهم؟.

زيادة التلف يقول: زيادة فتلفت زيادة هذه الكلمة غيرت الحكم، والمسألة مسألة خلاف بل حتى هذه يمكن أن نقول: غير هذا، على العموم هذا الذي عليه المصنف وعليه المذهب أنه إن قال: «قبضت منه ألفًا وديعةً وتلفت»، ادعى التلف نقبل ولا ما نقبل؟.

لو قال: «قبضت منه ألفًا وديعة»، وسكت صارت وديعة لو ادعى التلف بعد ذلك قبلناه، أما إن قال: فتلفت في نفس الكلام يقول: ما نقبل هذا، ما يقبل هذا ما هو السبب؟ قال: «فتلفت فقال بل غصبًا أو عاريةً ضمن»، ولا نقبل كلامه.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٣٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٣٥٠