إذا حصل هذا التقسيم هل لشريكي الشفعة، في حال بيع جزئي المنفصل؟ لا لأننا أصبحنا جيران، خرجنا عن كوننا شركاء إلى كوننا جيران، إذًا لابد أن يكون الملك هنا مشاع، أما إذا أصبحنا جيران كيف نصبح جيران؟ لو قسمنا الأرض بيننا نسمى جيران أليس كذلك؟.
طيب لو كانت عمارة؟ كلنا يملك هذه العمارة هذا ملك مشاع، فإذا بعت نصف العمارة لشريكي الحق أن يأخذ هذا النصف بالشفعة؛ لكن لو قسمنا العمارة وهي دورين فاتفقنا.
قلت لشريكي: أنت خذ الدور الأرضي، وأنا أخذ الدور الثاني، الآن نحن شركاء وإلا جيران؟ جيران مثل الشقق التمليك الآن، التي يسكنون في عمارة بشقق تمليك كل واحد يسكن في شقته، الثاني هذا جاره وإلا شريكه؟ جار له.
(المتن)
ولا فيما ليس بعقار كشجرٍ وبناءٍ مفرد.
(الشرح)
إذًا انتبهوا كونه مشاع أخرج الجار، وكنه من عقار أخرج ما ليس بعقار، فلو كنت شريك لرجل في سيارة هذه ليست عقار، فبعت نصف السيارة التي أملكها هل له الشفعة؟ الجواب: لا لأنه ما هو عقار.
يقول: «ولا فيما ليس بعقار مثل الشجر وبناءٍ مفرد»، أكتب عندها مفرد عن أرض يعني لو كان يملك البناء بس ما يملك الأرض فهذا لا ما يدخل،