(المتن)
أحدها: كونه مبيعًا فلا شفعة فيما انتقل عنه ملكه بغير بيع.
(الشرح)
أحدها: «كونه مبيعًا فلا شفعة فيما انتقل عنه ملكه بغير بيع»، خلونا مع المثال نفسه الآن أنا شريك في أرض مع شخص بحصة خمسين في المائة، يقول: الأمر الأول كونه مبيع، يعني كوني بعت حصتي لطرفٍ ثالث.
فكوني بعت هذه الحصة لطرفٍ ثالث، هذا يبيح لشريكي أن ينتزع هذه الحصة ويأخذها بنفس الثمن، طيب لو كان ليست ببيع؟ مثل لو أني وهبت حصتي لطرفٍ ثالث.
فليس للشفيع عند ذلك أن يقول: لا أنا أولى بالشفعة، أنا آخذها لا ليس له لأنها لم تنتقل ببيع، لم تنتقل بعوض مالي وهذا معنى قوله: «فلا شفعة فيما انتقل عنه ملكه بغير بيع»، انتقل للثاني الشرط الثاني.
(المتن)
الثاني: كونه مشاعًا من عقارٍ فلا شفعة للجار.
(الشرح)
لابد أن تكون هذه الشركة في عقار مشاع، كونه مشاعًا من عقارٍ كلمة مشاع تخرج ماذا؟ تخرج غير المشاع وهو المحدد، يعني لو قلنا: إن هذه الأرض التي بيننا أنا والشريك قسمناها نصفين، فقلت: أنا أخذ الجزء الأيمن وأنت تأخذ الجزء الأيسر.