يقول: إن فعل ذلك إن نام في طريق واسع، اضطجع يعني في طريقٍ واسع وجلس، فإنه لا يضمن ما تلف به، «أو وضع حجرًا بطينٍ في الطريق»، كيف حجر بطينٍ في الطريق؟.
الطريق فيه طين وماء، فوضع هذا الحجر لكي يمشي الناس على الحجر هذا، فلا يقعوا في الطين حتى لا يتلوثوا بالطين، إذًا وضعه للحجر في الطين هذا إحسانٌ منه.
فإن فعل ذلك ومع ذلك انزلق إنسان بهذا الحجر، وتحرك الحجر بسبب الطين الذي تحته، فأصيب أحد يقول: لا يضمن لأنه محسن هو الآن ما تعمد ضرر أحد، ولم يفعل فعلًا يضر بالناس بل هو إحسانٌ بالناس.
(المتن)
قال المصنف -رَحمه اللَّهُ-: فصلٌ: ولا يضمن رب بهيمة غير ضارية ما أتلفته نهارًا من الأموال والأبدان.
(الشرح)
إتلاف البهائم قال المصنف: «ولا يضمن رب بهيمة غير ضارية»، غير ضارية أكتب عندها يعني لا تصول يقول: لا تصول يعني لا تعتدي على