لو أنه غصب الأرض وغصب البذر من رجلٍ واحد وزرع، نقول: هذا الزرع لمن؟ لمالك الأرض الذي هو مالك البذر، ماذا؟ طيب الولد هذا ما نتج من الأكل والعلف، لا الولد هذا من هذه الشاة النتاج هذا هو نتاج هذه العين يختلف، ما هو مثل الزرع الزرع طلع من البذر، الأرض هي الوعاء والظرف المحيط أو البيئة التي نما فيها أو وجد فيها لكن هي في الأصل.
على العموم يعني هذه نظرة قلت: المذهب، هذه نظرة المؤلف وهو يعني ترجيح المذهب؛ لكن من الناس من يقول من أهل العلم ممن الفقهاء من يقول: إنه يكون تبعًا لمالك الأرض، مثل ما تقول الآن، يقول: هذا تبع الأرض.
قال: «وإن غرس أو بنى في الأرض ألزم بقلع غرسه وبنائه»، طيب بنى أو غرس، غرس يعني وضع فيه شجر الشجر يطول، الشجرة الواحدة قد تمكث سنين، يقول: ألزم بقلع الغرس وبقلع البناء، لقوله: «ليس لعرقٍ ظالمٍ حقِ حتى ولو كان يعني الغاصب أحد الشريكين وفعله له بغير إذن شريكه».
وهذه مسألة مهمة وخطيرة من حيث الوقوع ما هي؟ يقول: حتى لو كان الغاصب هو أحد الشريكين، يقول: كذلك يعتبر غاصب لو كان المتصرف في هذه الأرض هو شريكٌ فيها يعتبر غاصب، ما دام أنه فعل هذا الفعل بدون إن الشريك، هذه المسألة أقول خطيرة في غاية الخطورة لماذا؟.