تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأنه تحصل في الأراضي المشتركة بين القرابات، يعني تجد أَحْيَانًا الرجل يزرع الأرض ويستفيد منها وكذا، وهذه الأرض إما أنها وقف عليه وعلى إخوانه مثلًا وقرابته، أو أن هذه الأرض أَصْلًا ورثها من أبيه فهي ملكٌ له ولإخوانه.

أَحْيَانًا تكون هذه الأرض موروثة من الجد فهي ملكٌ له ولأبيه ولأعمامه، فهمتهم وهو يتصرف فيها تصرف المالك يزرع ويأخذ وكذا، فهذا غصب ترى وكثيرًا ما يحصل في قضية الأملاك.

أن الإنسان يتصرف في ملكٍ ليس له مستقر أو مستقل؛ هو ملك له ولغيره معه فيه شركاء، فيتصرف فيه تصرف المالك، لاشك أن هذا صورة من صور الغصب.

قال المصنف -رَحمه اللَّهُ-: فصلٌ: وعلى الغاصب أرش نقص المغصوب.

أرش النقص يعني قيمة نقص المغصوب، الآن رقموا هذه الأشياء التي تلزم الغاصب، ما الذي يلزم الغاصب؟ يلزمه أولًا أرش نقص المغصوب، طَبْعًا هو يلزمه أن يرد المغصوب.

طيب هب أن رده ناقصًا يعني أصابه عيب فنقصت قيمته، فيلزمه أن يدفع أرش نقص المغصوب، لماذا؟ لأن هو المتسبب في هذا النقص، فيدفع قيمة هذا النقص، هذا واحد اثنين؟.

قال:"وأجرته مدة مقامه بيده"

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٣٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٣٠٢