والثالث: وأذن فيه مكلفٌ أو ليٌ مكلف، إذا أذن له مكلفٌ أو ليٌ مكلف إذًا هذه الثلاثة شروط، إذًا نقول: الطبيب لا يضمن متى لا يضمن بثلاثة شروط:
إن كان حاذقًا متقنًا ماهرًا في مهنته، يعرف مهنته يتقنها.
والثاني: لا يضمن الأشياء التي لم يجن فيها كالعمليات وكذا.
والثالث: إذا كان مأذون له في العلاج، أذن له المكلف أو أذن له ولي المكلف؛ لكن لو كان الصغير ذهب إلى الطبيب وقال: عالجني مثلًا أو أجر لي العلمية، فالصغير لا يملك مثل هذا القرار.
فإذا أذن له المكلف أو وليٌ مكلف وقام الطبيب بعمله ولم تجن يده، ثم تلف الصبي أو تلف المكلف، فلا يضمن يعني مثال هذا نقول: إذا أخطأ في العملية بيده فإنه يضمن؛ لكن لو أنه أجرى العملية كما هي، وما أخطأ في العملية لكن لم تنجح العملية ومات المريض لا يضمن.
صرف الدواء صحيحًا، وهذا المريض يحتاج إلى ثلاث حبات في اليوم حبة في الصباح وفي المغرب وفي العشاء، هذا العلاج المناسب له، فوصفه له فمات المريض أو أصابه مرض ازداد مرضه أو أصابته عاهة فلا يضمن، لأن هذا هو الدواء المناسب لكن لو صرف له دواءً غير مناسب، أعطاه دواءً لا يتحمله المريض، أو مثل هذا المريض لا يأخذ مثل هذا الدواء، هذا مريض قلب وهذه