بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، فيسر إخوانكم في موقع فضيلة الشيخ: محمد بن أحمد باجابر أن يقدموا لكم شرح كتاب: "دليل الطالب لنيل المطالب" في فقه الإمام أحمد بن حنبل، للإمام مرعي الكرمي.
(الشرح)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلي أله وصحبه أجمعين أما بعد؛
وقفنا عند الأجير الخاص والمشترك، وعرفنا أن الأجير الخاص، وهو الذي تقدر منفعته بالمدة قلنا: مثل السائق والخادم والخادمة وكذا، وقلنا: هذا لا يضمن إلا أن فرط أو تعدى.
وسبب ذلك أو دليل ذلك يقولون: لأن هذا الأجير الخاص نائبٌ عن المالك فهو كوكيل، والوكيل لا يضمن، وهذا مثل الوكيل لأن أنت الذي تريد منه أن يتصرف في مالك، فيده كيدك.
فكما أنك أنت تتحمل لتضمن مالك، هو أَيْضًا مثلك الآن فلا تضمنه، أما المشترك قلنا: الأجير المشترك مثل الخياط الذي يخيط الثياب أو الحائك أو كذا.