تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أملك منها؛ تحديد الملك يفيد في ماذا؟ يفيد في حال الربح ولا في حال الخسارة؟ في حال الخسارة.

طيب والربح كيف يكون؟ بعد أن يحدد الملك يقول: كم تملك؟ يقول: أنا أملك ستين في المائة، وأنت أربعين اتفقنا على هذا طيب كيف نوزع الربح؟ خمسين خمسين نصف لكل نصف، يجوز هذا.

(الرابع: شركة الأبدان وهي: أن يشتركا فيما يتملكان بأبدانهما من المباح: كالاحتشاش والاحتطاب والاصطياد.)

هذه أمثلة الاحتشاش يجمع الحشيش أو الحطب أو الصيد، هذه صورة أو الصورة الثانية لشركة الأبدان؟.

(أو يشتركا فيما يتقبلان في ذممهما من العمل.)

من العمل مثل الخياطين أو الحمالين، فيكون مجموعة كلهم يحمل أو كلهم يخيط، فما يدخل على أحدهم الآخرون يكونوا شركاء معه، لماذا؟ لأنهم يشتغلون بعقد شركة.

(الخامس: شركة المفاوضة وهي: أن يفوض كلٌ إلى صاحبه شراءً وبيعًا في الذمةِ، ومضاربةً وتوكيلًا ومسافرةً بالمال وارتهانًا.)

نعم هذه شركة المفاوضة هي تقريبًا جمع بين أكثر من صورة، من صور الشركات الماضية، يعني فيها مضاربة وفيها عنان وفيها وجوه وفيها أبدان

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٢١٦