صححها إذا كان عندك دفعه، ودفع للعامل حصته، «وإن لم يرضى من هو الذي لم يرضى؟ صاحب المال صاحب المائة ألف، وإن لم يرضى فعلى العامل بيعه وقبض ثمنه» واضح المسألة هذه.
معناه إن تحويل البضاعة إلى نقود هذا يلزم العامل وإلا ما يلزم؟ يلزم العامل وما نعتبرها شركة، ما يأتي العامل نهاية العام يقول: خلاص أنا ما أبغى أنا أخذ أرباحي.
طيب وأنا أين أرباحي؟ والله شوف بضاعة في المستودعات روح وخذها، لا ما يصح لابد أن يحولها لأنه لما ابتدئ الشركة ابتدأها كيف؟ ابتدأها بالنقود فيردها بالنقود.
(المتن)
والعامل أمين يصدق بيمينه في قدر رأس المال، وفي الربح وعدمه وفي الهلاك والخسران.
(الشرح)
نعم العامل أمين وينبني على هذه الأمانة، أنه يصدق كلامه لو اختلف مع صاحب المال، يصدق بيمينه في قدر رأس المال، لو قال: رأس المال مائة، و المالك لرأس المال قال: لا مائة وخمسين، لماذا يريد مائة وخمسين؟ من أجل أن يقلل ربح الطرف الثاني، فيصدق كلام العامل.