تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرسول من زيد وأنا وكيل عن زيد، ومطلوب منك أن تعطيني الألف ريال، أعطيه ولا ما أعطيه؟ ما أعطيه لأني إن أعطيته ما ينفعني تصديقي إياه أمام زيد، فإذًا قال: فصدقه لم يلزمه دفعه إليه يعني حتى لو صدقت، أنا مصدقك أنك أنت وكيل، لكن ما عندي شيء يثبت ما عندي بينة، فيأتيني زيد ويطالبني مرة ثانية، وينكر ويقول: ما وكلت أحد ولا أرسلت أحد، هذا معناه طيب المسألة الثانية.

(المتن)

وإن ادعى موته وأنه وارثه لزمه دفعه.

(الشرح)

الصورة الثانية لو جاءني نفس المثال الأول، عندي أمانة لزيد فجاءني رجل وقال: أنا بن زيد وزيد مات وأنا الوارث له هات الألف ريال فهمتم المسألة؟ إن صدقته في حال تصديقي إياه معناه إني اعترفت له أن الألف له، لأنه هو الوارث، يقول: «وإن ادعى موته وأنه وارثه لزمه" أي الوكيل" دفعه إن صدقه»، عند لزمه أكتب أي الوكيل وعند قوله: دفعه أكتب إن صدقه، يعني في حال التصديق، طيب وإن كذبه؟.

(المتن)

وإن كذبه حلف أنه لا يعلم أنه وارثه ولم يدفعه.

(الشرح)

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١١٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١١٨٣